اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ خواطر إرشيف خواطر الصفحة الرئيسية لـ خواطر
الشيخ حسن العطار
نشر الساعة: 11:31 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

الشيخ حسن العطار ( 1766 م 1180هـ) إلى (1835م 1250هـ )

شيخ غيبته شهرة تلاميذه

ولد الشيخ حسن محمد العطار سنة 1766 م بالقاهرة ، وكان أبوه الشيخ "علي محمد العطار " فقيرا يعمل عطاراً ، وهو من أصل مغربي وكان له إلمام بالعلم ، وكان حسن يساعد والده في دكانه، ولما رأى منه الوالد حباً للعلم، وإقبالاً على التعلم شجعه على ذلك، فأخذ حسن يتردد على حلقات العلم بالأزهر.

ويذكر أنه كان طويلا بعيد ما بين المنكبين واسع الصدر أشم أسمر اللون خفيف اللحية صافي العينين حاد النظر حاد الفطنة شديد الذكاء . ويتحدث " علي مبارك " عنه في " الخطط التوفيقية " فيقول: إنه جد في التحصيل، حتى بلغ من العلم في زمن قليل مبلغاً تميز به واستحق التصدي للتدريس ولكنه مال إلى الاستكمال، واشتغل بغرائب الفنون والتقاط فوائدها كالطب والفلك والرياضة.

عندما احتل الفرنسيون مص سنة 1798 كان حسن العطار في الثانية والثلاثين من عمره ، ومثل كثير من العلماء في ذلك الحين فر إلى الصعيد خوفاً على نفسه من أذاهم . ومكث العطار في الصعيد نحو ثمانية عشر شهراً تقريباً لكنه عاد بعدها إلى القاهرة بعد استتباب الأمن وعندما عاد إلى القاهرة تعرف ببعض علماء الحملة، واطّلع على كتبهم وتجاربهم وما معهم من آلات علمية فلكية وهندسية، كما اشتغل بتعليم بعضهم اللغة العربية، فأفاد منهم واطلع على علومهم، واشتغل أثناء الحملة الفرنسية بالتدريس في الأزهر. ارتحل الي بلاد الروم والشام والأراضي الحجازية سنة 1802 ومن المرجح انه هرب بعد خروج الفرنسيين من مصر، لما كان له من علاقات جيدة معهم أثارت عليه سخط رجال الدين. وقد زار تركيا ونزل بعاصمتها القسطنطينية وأقام في ألبانيا مدة طويلة وسكن ببلد تدعي اشكودره من بلاد الأرنؤد وتزوج بها ثم دخل بلاد الشام سنة 1810م وعمل هناك في التدريس وأقام بها خمس سنين .

عاد إلى مصر سنة 1815 وكانت الأمور في مصر قد استقرت وصارت ولاية البلاد لمحمد علي، فعاد إلى التدريس بالأزهر. وكان له اتصال خاص بسامي باشا وأخويه باقي بيك وخير الله بيك ضابط مصر وله عليهم مشيخة وبواسطتهم ولقربهم من محمد علي باشا كان يلقاه فيجله الأخير ويعظمه ويعرف فضله . كان حريصاً على مساعدة محمد على في تطوير مصر، فكانت له يد في إنشاء المدارس الفنية العالية مثل الألسن والطب والهندسة والصيدلة. وكان العطار قد أخذ على نفسه أن يعد الرجال الصالحين للقيام بمهمة الإصلاح، ومن أهم من أعدهم لذلك تلميذاه رفاعة الطهطاوي ومحمد عياد الطنطاوي . ولم يكتف الشيخ العطار بذلك ، بل إنه استغل قربه من (محمد علي) والي مصر، وثقة الوالي به، وأوعز إليه بضرورة إرسال البعثات إلى أوروبا لتحصيل علمها، وأوصى بتعيين تلميذه رفاعة الطهطاوي إماماً لأعضاء البعثة العلمية إلى باريس، وأوصى الطهطاوي بأن يفتح عينيه وعقله، وأن يدون يوميات عن رحلته، وهذه اليوميات هي التي نشرها الطهطاوي بعد ذلك في كتاب (تخليص الإبريز في تلخيص باريز). اختير كأول محرر لأول جريدة عربية مصرية وهي الوقائع الرسمية التي أنشأها محمد علي سنة 1828 وجعلها لسان حال الحكومة والجريدة الرسمية للدولة ، ولعل سر اختياره كأول محرر للوقائع المصرية يكمن وراء جمال أسلوبه في الكتابة .

كان الشيخ حسن العطار أحد الموجهين الأساسيين لنهضة مصر الحديثة، فهو أول صوتٍ طالَب بإصلاح الأزهر الشريف في وقت كان فيه علماء الأزهر قد انغلقوا على أنفسهم يلوكون بعض المعارف الفقهية، يعيدون ترديدها وعمل ملخصات لها، وحواشٍ للملخصات، وشرح للحواشي، وشرح على الشرح، دون إضافة ذات قيمة أو أصالة فكرية.

أصبح العطار شيخاً للأزهر وهو في الخامسة والستين من عمره، وذلك سنة 1830م (1246هـ) وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته يوم 22 مارس سنة 1835م (1250هـ) . لم يوفق العطار في إصلاح الأزهر وبرامجه وخطط الدراسة فيه كما كان يريد ولعله في ذلك سار علي درب محمد علي الذي لم يشأ خشية إثارة سخط العلماء ولكنه رزق حظاً كبيراً من التوفيق في الدعوة إلى إصلاح التعليم بالبلاد كلها، فالمدارس العالية الفنية التي أنشئت بمصر في ذلك العهد كالهندسة والطب والصيدلة، هي الاستجابة الحقيقية لدعوة العطار وتطلعاته ومناداته بحتمية التغيير للأحوال في البلاد، كما كانت الكتب التي ترجمت بالمئات في عصر محمد علي، هي الصدى المحقق لأفكار العطار، حين رأى كتب الفرنسيين في الرياضة والعلوم والآداب وإذا كان الطهطاوي صاحب فضل كبير ويد طولي في حركة ترجمة الكتب في عصر محمد علي، فإنه بلا شك تأثر بآراء وطروحات شيخه العطار ويدين له بهذا الانفتاح على الآخر وإرسال البعثات العلمية.

وحدث يوماً أن حاول أحد الطلاب أن يفتك بالطبيب" كلوت بك " وهو يمارس تشريح جثة في مشرحة مدرسة الطب بأبي زعبل ، فهم بأن يطعنه بخنجره مرتين ولكن الطلاب حموه، من أن يصاب بسوء فوقف شيخ الأزهر " حسن العطار " في امتحان مدرسة الطب يصدع برأي الدين في تعليم الطب ويشيد بفائدته في تقدم الإنسانية فكانت هذه الشجاعة في إحقاق الحق بمثابة الفتوى التي اعتبرت نقطة انطلاق للتعليم الطبي، وذلك بفضل الله على لسانه.

كان للشيخ العطار موقف متكامل من مشكلات مجتمعه الثقافية والتعليمية والأدبية والسياسية، حاول أن يشخص هذا الواقع ويحدد جوانب الضعف فيه، كما نادى بضرورة تغييره ورسم برنامج هذا التغيير وعهد بأمانة هذا الشيء ومستقبله إلى تلاميذه من بعده، الذين يعتبر الطهطاوي أنموذجا لهم. لم يختص الشيخ بعلم أو فن بعينه، ولكنه كان حريصاً على الإفادة من كل علم، وكان يطرز الكتب التي يقرؤها بهوامشه وتعليقاته، ويقول في هذا المقام تلميذه رفاعة الطهطاوي: "كانت له مشاركة في كثير من العلوم حتى في العلوم الجغرافية. وكان يطلع دائماً على كتب المعرفة من تواريخ وغيرها".

لم يكتف العطار بالكتب العربية، بل اتجه إلى الكتب التي ترجمت في أوائل عصر النهضة في القرن التاسع عشر، فقرأها وافاد منها، وجمع بها بين ثقافة الشرق وثقافة الغرب .

وإذا كانت علاقة الشيخ حسن العطار بعلماء الحملة الفرنسية قد أطلعته على أحدث ما وصلت إليه العلوم الدنيوية في ذلك الوقت فإن اهتمامه بهذه العلوم كان اهتماماً قديماً، فمن شيوخه الذين تتلمذ على أيديهم من كانت له اهتمامات بهذه العلوم، مثل الشيخ محمد عرفة الدسوقي الذي كانت له مشاركات في علم الهندسة والهيئة والتوقيت، وكذلك تتلمذ على يد الشيخ حسن الجبرتي والد صديقه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي، وكان الجبرتي الوالد عالماً بالرياضيات والفلك وبكيفية صنع المزاول .

ومن شيوخه أيضا الشيخ محمد مرتضي الزبيدي صاحب تاج العروس في شرح القاموس كما تتلمذ أيضا علي أيدي العديد من العلماء الأجلاء أمثال الشيخ محمد الأمير والشيخ محمد الصبان والشيخ احمد بن يونس والشيخ عبد الرحمن المغربي والشيخ أحمد السجاعي والشيخ أحمد العروسي والشيخ عبد الله الشرقاوي والشيخ محمد الشنواني وعبد الله سويدان والشيخ محمد عرفة الدسوقي والشيخ أحمد برغوت والشيخ البيلي وغيرهم .

كما كان الشيخ حسن العطار حريصاً على قراءة ودراسة أمهات الكتب العربية، فهو لم يحصّل علمه من الحواشي والشروح فقط، وإنما رجع إلى المصادر الأصلية يدرسها ويتعلم منها، ويدعو إلى تواصل خلاق معها ليحدث التواصل الحضاري الحقيقي الذي كان ينشده، ويمكن إرجاع جانب الأصالة الفكرية والنزوع إلى إعمال العقل عند العطار -بالإضافة إلى ملكاته الخاصة وما استفاده من بعض شيوخه ونقده للجو الثقافي في عصره- إلى اشتغاله بالتجارة في فترة تكوينه بما تضفيه التجارة على المشتغل بها من ضرورة اليقظة واستخدام عقله وربط الأمور المختلفة ببعضها ...

ومن تلاميذه المعروفين رفاعة الطهطاوي والذي يعد أحد رواد النهضة الحديثة في مصر والشيخ حسن قويدر مغربي الأصل والشيخ محمد عياد الطنطاوي والشاعر المصري الشيخ محمد شهاب الدين والذي كان مساعدا له في تحرير الوقائع المصرية وخلفه في إدارتها .

كان العطار شاعراً، ومؤلفاً للكتب، ومحققاً للمخطوطات، كتب الشعر التعليمي والموشحات وشعر الوصف والرثاء والمدح والهجاء (كانت قصائد الهجاء قليلة قالها في شبابه ثم تخلص منها) بل وشعر الغزل أيضاً. وللعطار كتب ورسائل في قواعد الإعراب والنحو والمنطق والاستعارة وآداب البحث والتشريح والطب وله كتاب في الصيدلة رداً على تذكرة داود الانطاكي وقد ألف رسائل في (الطب والتشريح) ، وما يزال هذا الكتاب مخطوطاً في مكتبة رواق المغاربة في الجامع الأزهر وفي الهندسة والبلاغة وكيفية عمل الإسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب وإتقان رسم المزاول الليلية والنهارية بيديه ورسائل في الرمل وغير ذلك. وذلك إلى جانب تصانيفه في العلوم الرياضية والفلكية مع تصانيفه في العلوم الشرعية والعربية، ومنها حاشية على شرح الأزهرية في النحو، وحاشية على شرح إيساغوجي في المنطق، وحاشية على جمع الجوامع في الأصول وحاشية علي مقولات الشيخ السجاعي وحاشية علي السمرقندية. ويتميز أسلوبه بالدقة والاستطراد من أجل الإحاطة بكل جوانب الموضوع، وإعمال فكره الخاص عندما يتناول أعمال من سبقه من المؤلفين، فلا يكتفي بتفسيرها وشرحها كما كان سائداً في عصره، وكان يستخدم السجع والمحسنات البديعية في كتاباته، لكنه يعتبر أقل مؤلفي عصره استخداماً لها، كما كان يطرح هذا الأسلوب المتكلف جانباً في كتاباته العلمية ويترك للموضوع اختيار الأسلوب.

والخلاصة أن الشيخ حسن العطار هو الموجه الأول لحركة الأخذ بالعلوم الحديثة والابتعاث لأوروبا والاستفادة من كل ما وصل إليه العلم وقد كان له موقف متكامل من مشكلات مجتمعه الثقافية والتعليمية والأدبية والسياسية، وحاول أن يشخص هذا الواقع ويحدد جوانب الضعف فيه، كما نادى بضرورة تغييره ورسم برنامج هذا التغيير) وقد كان تنبهه وتنبيهه إلى قيمة العلوم العصرية، وإلى البعد عن الجمود قد آتى ثمرته، وخاصة على يد تلميذه رفاعة الطهطاوي الذي كان رائد النهضة في العصر الحديث . من أقواله: (إن بلادنا لا بد أن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها ..) ومن أقواله أيضا: (ومن سَمَتْ هِمته به إلى الاطلاع على غرائب المؤلفات، وعجائب المصنفات، انكشفت له حقائق كثير من دقائق العلوم، وتنزهت فكرته إن كانت سليمة في رياض الفهوم)

ولقد عرف الكثيرون فضل الشيخ حسن العطار في العلم، وأهمية دوره في إيقاظ مصر وإصلاحها.

فيقول عنه المستشرق فولرز في دائرة المعارف الإسلامية (وكان العطار رجلاً مستنيراً، اشتهر بعلمه، وكان أيضاً شاعراً ناثراً) .

وكذلك يقول' المستشرق كراتشكوفسكي(لم يكن الشيخ حسن العطار عالماً فحسب بل وشاعراً أيضاً) .

ويقول محب الدين الخطيب في كتابه عن "الأزهر": (وكان -العطار- متضلعاً في العلوم الرياضية فضلاً عن العلوم الشرعية والعربية).

ويقول المؤرخ عبد الرحمن الرافعي: (وكان الشيخ حسن العطار من علماء مصر الأعلام، وامتاز بالتضلع في الأدب وفنونه، والتقدم في العلوم العصرية، وكان هذا نادراً بين علماء الأزهر).

لاقى العطار الثناء والمدح من الناس الذين عرفوه وعملوا معه، ومن أمثالهم الجبرتي الذي قال فيه: "صاحبنا العلامة، وصديقنا الفهامة، المنفرد الآن بالعلوم الحكمية، والمشار إليه في العلوم الأدبية، وصاحب الإنشاء البديع والنظم الذي هو كزهر الربيع, الشيخ حسن العطار".

كما قال عنه الطهطاوي: كان له ولوع شديد بسائر المعارف البشرية. وقال عنه على مبارك: "انه اشتغل بضرائب الفنون والتقاط فوائدها"

ومدحه محب الدين الخطيب وعبد المتعال الصعيدي الذي قال عنه: "لا شك أن موقف الشيخ العطار من العلوم الرياضية بشكلها الجديد يدل على ما كان يمتاز به من مرونة عقلية ودينية، وعلى انه كان في هذا احسن حالاً من أهل الأزهر الذين حاربوها بعده باسم الدين".

وفي دمشق لفت الشيخ إليه أنظار طلبة العلم: "فتلقاه أهلها بما لاق وعقدوا على تفوقه, وتفرده بالفضائل كلمة الاتفاق" كما قال مترجم سيرته عبد الرزاق البيطار.

لم ينل العطار الدراسة الجيدة ولعل شهرة تلاميذه كانت سببا في ذلك.

وتروى طرفة عن الشيخ حسن العطار، حيث إنه كان ذا ولع بالسماع، فقال ذات يوم: "من لم يتأثر برقيق الأشعار، تتلى بلسان الأوتار، على شطوط الأنهار، في ظلال الأشجار، فذلك جلف الطبع حمار".

حررها: سمير أحمد زين العابدين محمد (من أحفاده)

الضربة الجوية الأولي
نشر الساعة: 05:21 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

حرب أكتوبر لم تكن هي الضربة الجوية الأولي كما يطبل الإعلام ويزمر وأبطال الضربة الجوية هم الطيارون الذين حلقوا في السماء .. مش اللي قاعدين في التكييف ...
ومن الواجب أن نُعرف الأجيال التى لم تعايش حرب أكتوبر بالقادة الذين صنعوا النصر .

1-الفريق أول / احمد إسماعيل على – وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة
2. لواء/ سعد الشاذلى – رئيس الأركان
3. لواء / محمد عبد الغنى الجمسى – رئيس هيئة العمليات
4. لواء / محمد على فهمى - قائد قوات الدفاع المدنى
5. لواء بحرى / فؤاد أبو ذكرى - قائد القوات البحرية
6. لواء طيار / محمد حسنى مبارك - قائد القوات الجوية
7. لواء / محمد سعيد الماحى – مدير سلاح المدفعية
8. لواء / كمال حسن على – مدير سلاح المدرعات
9. لواء مهندس / جمال محمد على – مدير سلاح المهندسين
10. عميد / نبيل شكرى – قائد قوات الصاعقة
11. عميد / محمود عبد الله – قائد قوات المظلات
12. لواء / عبد المنعم واصل – قائد الجيش الثالث
13. لواء / سعد مأمون – قائد الجيش الثانى
14. عميد / احمد بدوى - قائد الفرقة 7 مشاة
15. عميد / يوسف عفيفى – قائد الفرقة 19 مشاه
16. عميد / محمد أبو الفتوح محرم – قائد الفرقة 6 مشاه ميكانيكى
17. عميد / عبد رب النبى حافظ - قائد الفرقة 16 مشاة
18. عميد / حسن أبو سعدة – قائد الفرقة 2 مشاه
19. عميد / فؤاد عزيز غالى – قائد الفرقة 18 مشاه ميكانيكى
20. عميد / احمد عبود الزمر - قائد الفرقة 23 مشاه ميكانيكى
21. عميد / إبراهيم العرابى – قائد الفرقة 21 المدرعة
22. عميد / محمد عبد العزيز قابيل – قائد الفرقة4 المدرعة
في ذكري حرب أكتوبر
نشر الساعة: 05:20 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

في ذكري حرب أكتوبر
العنوان بسيط وسهل وقد لا يجذب أحدا لقراءة الموضوع .. القارئ يبحث عن الجديد ولا تهمه الذكريات كثيرا .. مع أنه لو أمعن التفكير .. لوجد أن حرب أكتوبر ليست مجرد ذكري.. بل هي واقع نحياه اليوم بكل ما في هذا الواقع من نجاحات وإخفاقات .. وبمعني آخر .. لولا حرب أكتوبر ما كان هذا الحاضر الذي نعيشه ..
جاءت حرب أكتوبر لتقذف خلفنا بمرارة الهزيمة بعد أن تحطمت معظم آمال النهضة الحديثة التي طالما حلمنا بها ..ولتعلن مع تحطيم تحصينات العدو في سيناء إشارة البدء لنستعيد الأمل ولنرسم مستقبلا جديدا لهذه الأمة يضيئه النصر بعزته وكرامته وشموخه ..
أعطت القوات المسلحة مثالا يحتذي به في وضوح الهدف ودقة التخطيط وعزيمة الإنجاز .
كانت فرصة رائعة ومناخا ذهبيا لانطلاقة عظمي في كل اتجاهات الرقي واللحاق بركب التطور العالمي ..كانت العقول مستعدة والآمال متلاحقة والهمة عالية والرغبة ملحة لتلقي أوامر الانطلاق نحو الغد المنشود .. كل ما كان يلزمنا هو إيمان قوي بقدرتنا وعزم حقيقي لأولي الأمر يستهدف مستقبل هذه الأمة ونهضتها..
كانت النتائج مذهلة .. لم تخطر ببال أحد .. تكرست الطاقات .. تشكلت الفرق.. تحددت الأهداف .. وانطلق كل فريق في طريقه .. لكل هدفه .. سعي حثيث لبلوغ الطموحات .. واستثمار أقصي للروح الجديدة ... روح أكتوبر..
فرق وحيد شهدته الانطلاقة الكبرى ..أنها أهدافها لم تشمل الأمة ونهضتها .. بل شملت هدفا مستقلا لكل فريق...
الحاكم بدأ المسيرة .. بطل الحرب والسلام .. لن يشاركه أحد في لقبه .. هو الأوحد .... سيبقي قائدا وبطلا ورئيسا مدي الحياة .. لن يعارضه أحد .. خصومه ومعارضيه في المعتقل .. لسنا في حاجة إلي عقول أخري .. عقله فقط يكفي .. يعرف طريقه .. يعرف كيف يصنع لنفسه مؤيدين مهللين شاكرين مادحين .. أمر سهل ..
انطلقوا يا سادة فلا قيود .. اذهبوا أينما شئتم .. وأتوا بما شئتم واربحوا كما شئتم فسياستنا انفتاح .. ولن يغني أحد بعدي ..
أما أنتم فها هي السلطة والقوة أمنحها لكم .. فافعلوا ما شئتم بمستقبل هذا البلد .. فقط ابقوا بعيدا وسوف يندم الطامعون فيما لم امنحه لهم ..
أما أنتم فقد أزحت عن طريقكم كل الأغبياء .. ساحات الإعلام والفكر والثقافة والفن والوعي كله بين أيديكم .. وأعلم أنكم لن تخطئوا خطأ الأغبياء وتتغنون بغيري وبغير مجدي ..
أما أنتم فانزعوا عنكم رداء الفخر هذا .. لقد قمتم بعملكم الذي كنت أطلبه .. شكرا لكم .. لم نعد نحتاجكم .. تلك كانت آخر حروبنا .. ولينشغل كل منكم بالحفاظ علي قوت عياله .. ولن تأخذوا إلا القليل منه .. فأنا أعي الدرس جيدا .. ولقد سبقتكم في هذا ولن أترككم لتفكروا مثلما فكرنا قبل 1952 .. آه .. انتهت 1952 .. الآن هناك 15 مايو و6 أكتوبر هما من صنعي وحدي وهما الباقيان ..
أما أنتم .. أما أنتم .. يا شعبي العظيم .. يا من تحملتم أخطائنا .. بصبر جميل وأمل منشود .. يا من تعطونا القوة وأسباب البقاء .. يا مصدر السيادة والسلطات .. يا أقدم شعوب الأرض ومنشئ حضاراتها في المهد .. لكم أغلي الأشياء ... لكم الله ..
الفريق أول يوسف صبري أبو طالب
نشر الساعة: 05:18 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

المرحوم الفريق أول يوسف صبري أبو طالب وزير الدفاع الأسبق هو أحد رجال المدفعية والقوات المسلحة الأكفاء والذي تميز دائما بالإنضباط والقدرة العالية علي الإدارة وقد نجح نجاحا باهرا في كل ما كلف به من مهام أذكر منها توليه منصب رئيس أركان المدفعية خلال حرب أكتوبر وكلنا يعلم دور المدفعية في حرب أكتوبر وتحقيقها السيادة النيرانية علي مسرح العمليات خلال أيام القتال ثم تولي منصب مدير المدفعية في أعقاب الحرب مباشرة وساهم الي حد كبير في تطوير وتحديث سلاح المدفعية في وكان المرحوم المشير أبو غزالة رئيسا لأركانه .. ثم مساعدا لوزير الدفاع ومحافظا لشمال سيناء وكلنا يذكره وهو يرفع علم مصر في مدينة العريش في اعقاب اتفاقيات الفصل بين القوات التي تلت حرب أكتوبر ..ثم وزيرا للتنمية للتنمية الشعبية ومحافظا للقاهرة وهو صاحب قرار غلق المحلات التجارية عند الساعة السابعة وهو ما كان له أثره في الانسياب المروري في وقت لم يكن بالقاهرة الا عددا محدودا من الكباري ..وعندما قرر النظام التخلي عن أبو غزالة .. كان هو أنسب وأفضل الموجودين لتولي منصب وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة وقد تمت عملية تحرير الكويت والاشتراك المصري فيها أثناء توليه هذا المنصب ..الي ان تركه في شهر ابريل من عام 1991 .. عين بعدها في مجلس الشوري ..وهو من الرجال الذين كانوا يعملوا بوازع عالي من ضميره دون جلبة وفي هدوء مميز .. لم أره طوال حياته منفعلا أو ثائرا بل كانت الحكمة والعقل منهاجه .. رحم الله القريق أول يوسف صبري أبو طالب وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته الصبر والسلوان ... وانا لله وانا اليه راجعون :)
الشرطة والشعب في خدمة القانون
نشر الساعة: 05:16 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

اعتداء أحد ضباط حرس المنشآت علي طالبة بكلية الهندسة، أثناء توجهها لحضور محاضراتها في الثامنة صباحاً، حيث طلب منها كارنيه الكلية ولما أخرجته من حقيبتها، طلب منها التوجه إلي مكتب حرس الجامعة. وعندما اعترضت الطالبة نتيجة تأخرها عن موعد المحاضرة الأولي جذبها الضابط من يدها داخل المكتب وخطف منها حقيبتها، مما أدي إلي اعتصام ٦٠٠ طالب يوم الثلاثاء الماضي من طلاب الإخوان المسلمين وحركة كفاية ورابطة حقي.
سوف ينبري أحد المنتفعين قائلا أنها حوادث فردية لا توصم الشرطة كلها بالعنف والتجاوز وأن رجال الشرطة هم حماة الأمن الداخلي و... و... إلي آخر هذا الهراء ... وهذا كلام باطل لأن أحداث العنف الشرطي ذادت عن حدها وتفاقمت ولم تعد ظواهر فردية ....الموضوع في أساسه أن خبرة التعامل الصحيح مع المواطنين ليست موجودة في أي مكان في وزارة الداخلية أساليبهم في معالجة الموضوعات قديمة بالية ولا يعرفون غيرها .. يخرج الضابط من كلية الشرطة بحصيلة ما من المعلومات النظرية ثم يبدأ في تلقي الخبرة ممن هم أقدم منه .. وهؤلاء لا يعرفون سوي الأساليب البالية القديمة التي قذفها العالم كله في صفائح المهملات وأصبح هناك أساليب علمية جديدة للتحقيق وللتعامل مع المواطنين .. كما أن الشرطة المصرية لا تعرف حجمها الحقيقي وهو أنها عناصر مسئولة عن الأمن .. وليست سلطة تمارس أمراضها النفسية في مواجهة الجماهير القوي منهم والضعيف ... حان الآن أن ننزع عن الشرطة تلك الرتب الموجودة علي أكتافهم بغير حق إطلاقا .. وليكن تسلسلهم الوظيفي كما هو الآن في معظم دول العالم .. محقق .. مفتش .. الخ... حتى تخف حدة إحساسهم بأنهم سلطة فوق الجميع وليعود شعار الشرطة في خدمة الشعب الذي لفظوه لأنه يكشفهم وأصبح الشرطة والشعب في خدمة القانون ..ز مع أن أبسط الأدبيات تقول أن الشرطة هي عنصر من عناصر الشعب وليست منفصلة عنه كما أن القانون هو الذي يخدم الشعب ويحفظ حقوقه ...
دقوا المزاهر
نشر الساعة: 05:15 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

مهزلة إنسانية بكل المقاييس ... أحمد عز ... يحاول أن يكسب ود الجماهير كي يستمر في مخططه للكسب غير المشروع ...(لن أنسي أبدا أنه تحايل واستولي علي شركة الدخيلة للحديد والصلب ببلاش... وهو سبب الارتفاع الرهيب في أسعار الحديد بل وأسعار العقارات كلها ) سعادته خصص 5.5 مليون جنيه (نصف ثمن الشبكة للعروسة الجديدة) لعدد 30 عريس وعروسة علي هيئة 30 شقة يفوز بها من يتم التصويت له عبر التليفون بالاضافة الي مسابقة في المعلومات العامة وبعض الاسئلة عن التوافق بين العريس والعروسة وفي النهاية يفوز بالشقة من يحصل علي اكبر الدرجات .....
ولي ملاحظات عديدة أوجزها فيما يلي:
اذا أراد أحمد عز ان يتبرع بالشقق فما الداعي لهذه الفضيحة الإعلامية بجلاجل أم هو مبدأ توفيت حرم كوهين ونصلح ساعات .. ما الداعي لكل هذه الجلبة الإعلامية التي أظنها تكلفت أكثر من مبلغ التبرع ..
ماذا أسفرت هذه الحملة الإعلانية:
أولا مدي ضحالة المعلومات لدي شبابنا وشاباتنا.. طبعا نتيجة للمنظومة التعليمية الفاشلة التي تشهدها مصر.
ثانيا مدي الاستغلال الذي تمثله ضآلة المرتبات التي يدفعها رجال الصناعة والأعمال المصريين متوسط عام من 150 -400 جنيه
ثالثا الحالة النفسية والعصبية التي تتملك المتسابقين خوفا من ضياع الفرصة والتي تصل إلي حد الارتعاش والبكاء..
رابعا وهو ما آلمني كثيرا أن يسجد الفائزون ويمرغوا وجوههم في تراب الأحذية بالأستوديو وهو ما لم يأمر به الله حيث أمرنا أن نختار الأماكن الطاهرة للسجود..

حجم يدمي القلب من مشاعر الوهن والضعف والذل وتري الناس وقد أسلموا أنفسهم لتلك المشاعر في ضعف واستسلام لا يدل إلا علي أننا فقدنا فكرة الوطن الأم والدولة الراعية لشئون أبنائها ومواطنيها ....
النقاب
نشر الساعة: 05:13 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

أيها السادة لا تختزلوا قيم الدين المؤسس للحياة بحقها وخيرها وجمالها .. في تفاصيل صغيرة .. تلهونا عن حقيقة الدين كعلاقة بين الانسان وربه مبعثها وهدفها هو اتمام مكارم الأخلاق التي تحفظ للحياة استمرارها وبقائها ... النقاب لم يفرض الا علي نساء النبي ونساء المسلمين الاتي هاجرن الي المدينة ..حتي يعرفن ومنعا لتعرضهم لأذي قاطعي الطريق والمجرمين من سكان المدينة والقري القريبة منها.. الذين كانوا يغيرون عليهم ليلا ... اذا التشبه بهن ليس فرضا ولا هو سنة ... بل هو يعطل أحكام الله الخاصة بغض البصر واختبار ايمان المسلم والمسلمة ...
نرجوكم الابتعاد بنا عن تلك الأشياء التي تسيء الي الاسلام ...
أفهم ان نتكلم عن القيم الجميلة للإسلام .. عن نواهيه في الأمور التي تمس القيم الإنسانية الأخلاقية ...كالكذب والغش والخيانة والسرقة والقتل والاعتداء علي الآخرين وحقوقهم .. تلك القيم التي تقودنا للعيش في مجتمع آمن سعيد ... وكفانا تركيزا علي المرأة وأجزاء جسدها ....
مصر هبة النيل
نشر الساعة: 05:12 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

مصر هبة النيل ..هذه هي المقولة الحق . وأرفض من يقولون بالعكس ..لقد أعطي النيل لمصر معظم خصائصها الطبيعية والإنسانية .. وهي التي أهلتها لأن تكون أما للدنيا . هذه المقولات ليست عبثا .. فالتاريخ والحضارة الإنسانية بدأت يوم اكتشفت الزراعة في مصر منذ حوالي عشرة آلاف عام .. عاش الإنسان واستقام علي صورته الحالية منذ أكثر من مئة ألف عام .. إلا أنه لم يترك الأدغال والحياة البدائية إلا بعد اكتشاف الزراعة .. حبت الطبيعة ووادي النيل أهل مصر بحياة أكثر سهولة ونعومة .. واستطاع المصري أن ينهي عمله فيستظل بظل شجرة وارفة يرويها النيل في أمان وسكينة انتظارا لوقت الحصاد فيمسك بيده نايا يعزف عليه نغمات السعادة والهناء بعيش رغيد . واستطاع أن يطلق لخياله العنان .. يتأمل ما حوله ويجتهد في تفسير كل ما هو غامض .. في حين كان من حوله يرزحون تحت وطأة صعوبة الحياة وخطورتها وندرة مواردها . فكانت الحروب بين القبائل تنشأ لأسباب متعلقة بالحياة كبئر ماء أو نخلة مثمرة أو صيد ثمين .. بينما المصري لا يري في ذلك سببا ليعكر مزاجه ويخترق تأمله وتفكيره .. هكذا بدأت الخبرات الإنسانية الممهدة لاكتشاف العلوم .. بل كان المصري أول من بحث في الخلق وأسرار الكون .. فولدت الأديان علي يديه .. وعرف المصري الإله .. وبحث عنه في الكواكب والنجوم والطبيعة بل في الإنسان ذاته .. وآمن بالتوحيد قبل أن تظهر الأديان السماوية وتؤكد بل وتفسر للمصري كثيرا من التساؤلات التي حاول أن يعرف إجابتها وسبق العالم كله في السعي لذلك ..
هكذا تشكلت الشخصية المصرية هادئة واعية متأملة مؤمنة تعرف قدر الأمن والسلام والطمأنينة .. ليس العنف من خصائصها .. ترفض العدوان ولا تبدأه .. رغد العيش والوداعة جعلتها مطمعا وهدفا للمغيرين الذين يطمعون في خيراتها التي حرموا منها في أوطانهم ..
دافع المصري عن وطنه دون أن يكون العنف من خصاله نجح مرات وفشل مرات أخري .. وفي مرات الفشل كان يعود دائما لظل شجرته متمسكا بهدوئه وإيمانه وثقته في نفسه وصبر تعلمه من كل ذلك .. وهكذا كان يذوب المعتدي ويتماهي في التربة المصرية بل بقي الكثير منهم ولم يعودوا لأوطانهم وصاروا مصريين في حين لم نري مصريا صار هكسوسيا أو حيثيا أو إغريقيا بيزنطيا أو رومانيا أو بدويا إلي آخر هذه السلسلة من المغيرين الطامعين في أرض مصر وخيراتها
الحب وهم من اختراع البلهاء
نشر الساعة: 05:11 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

الحب وهم من اختراع البلهاء, والحب الحقيقي العطاء بلا مقابل لهذا أقدس أمي وأجلها (فولتير)
أدعوكم للتفكير جليا في سؤال مطروح منذ زمن بعيد هل الحب حقيقة أم وهم ؟؟؟
ولنكن أكثر تحديدا بالحديث عن الحب بين الرجل والمرأة ..

وهيا نجيب سويا عن بعض الأسئلة:
هل يمكنك أن توجد تعريفا (عقلانيا) للحب...؟
هل ينشأ الحب في العقل أم بشكل غريزي بمعني هل يمكنك أخذ قرار بالحب أم أنك تجده قد تملكك دون أن تدري...؟
هل يمكنك فعلا أن تضع مواصفات لمن سوف تحبه وتنجح في ذلك...؟
عندما تسأل نفسك وتجاوبها بصدق عن مواصفات الحبيب كم في المائة تكون حصة الجمال والشكل والقوام...؟
هب أنك أحببت . هل تتباهي بمن تحب إذا كان دميما...؟
لماذا لا ينشأ هذا النوع من الحب إلا بين رجل وامرأة... ؟
هل يوجد للحب هدفا أو مرادا كأي شيء عقلاني...؟
عفوا وبمعني آخر ..هل الحب والجنس أو لنقل الزواج شيئان متلازمان أم أنهما لا رابط بينهما... ؟
لماذا جن قيس هل لأنه أحب ليلي أم لأنها تزوجت غيره فلم يتزوجها...؟
روميو وجولييت لماذا انتحرا ... وهل لو سمح أهليهما بزواجهما كانا سيقدمان علي الانتحار...؟
لماذا يرفض المحافظون الحب إلا في إطار الزواج ...؟
لماذا يفتر الحب بعد الزواج ...وهل لو هو حقيقي كان أصابه الفتور...؟
بماذا تفسر عنفا قد يصل لأقصي مدي وشقاقا رهيبا يحدث بين من كانوا قد تزوجوا عن حب... لماذا لم يحل الحب مشاكلهم...؟
كتابة فيلم عن حرب اكتوبر
نشر الساعة: 05:09 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

وحيد حامد :
(كنت متحمسًا لكتابة فيلم عن أكتوبر برؤيتي، خصوصا أن معظم أبناء جيلي شاركوا في هذه الحرب، ولكن إذا قدمت هذا الفيلم فيجب أن يكون علي مستوي الحرب نفسها، ولابد أن تدعمه الدولة وتشارك في إنتاجه، لأنه لا يوجد منتج مصري سيتحمس لإنتاج فيلم عن أكتوبر دون مساعدة من الدولة..)
التعليق:
الآن وبعد 35 عاما أؤكد لك أنك لن تكتب ولن يكتب غيرك عن حرب أكتوبر ومستحيل أن تدعم الدولة أو تشارك في إنتاج فيلم عن حرب أكتوبر .... أقولها وكلي أسي وحزن لأنني شاركت فيها وأعلم حقيقتها ... والسبب واضح .. كانت الحرب إنجاز عسكري أكثر من رائع علي المستوي العسكري في ضوء ما تحقق من إنجازات رغم ضعف الإمكانات التي لم تعوقنا عن تحقيق النصر .. أصحاب هذا الإنجاز وأبطالها كثيرون .. تم اختزالهم جميعا في شخص واحد ... تطبل الدنيا وتزمر له وتخترع القصص الوهمية .. رغم ضآلة دوره بالنسبة للآخرين .. فإذا كتبت وأظنك ستكتب الحقيقة .. سينكشف الأمر .. وهو ما لن يسمح به أبدا .... شكرا
لا تعليق علي احكام القضاء
نشر الساعة: 05:06 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

تثيرني دائما عبارة لا تعليق علي أحكام القضاء ... فهي مقولة فاسدة أطلقها القضاة دون سند قانوني ولا دستوري ولا حتي سندا عرفيا .. الأصل في ذلك أنه لا يجب التأثير علي مراحل التقاضي المختلفة . وذلك بهدف عدم التأثير علي القضاة حتي يصلوا الي حكم نهائي نزيه .. أما وقد صدر حكما نهائيا فمن حق الجميع أن يعلقوا ويحددوا آرائهم في هذا الحكم النهائي ... الأحكام ليست قرآنا .. لا ننتقده .. كما أن نزاهة القضاء ليست مطلقة فنحن نسمع كثيرا عن قضاة حولوا الي المحاكمة أو الي المجالس التأديبية بسبب جرائم مختلفة أقلها تلقي الرشاوي .. كفاكم استهبالا للشعب المصري .. وسوف نلتقي بعد قضية هشام طلعت مصطفي .. ولكل مقام مقال.
رجل دين
نشر الساعة: 05:06 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

لا يوجد في الاسلام هذا المسمي (رجل دين) لأنه لا كهنوت في الإسلام ... وهذا مقصود حتي لا يكون هناك وسيط بين الانسان وربه ... ولهذا فقد انتبه المشايخ لذلك ويسمونهم علماء الدين هروبا من الوقوع في مطب الكهنوت ولكن بالشكل فقط وليس بالجوهر ... فبعض هؤلاء (العلماء) يحتكرون الدين لأنفسهم كسبوبة وأكل عيش ويمنعوا أيا من كان أن يبدي رأيا بحجة أنه تخصصهم .. تماما كالطبيب والمهندس ...الخ. وهذا مردود عليه أنني قد وقدلا أحتاج الطب أو الهندسة في حياتي وان احتجتها فسيكون لفترات محدودة فقط... أما الدين فاحتياجنا له بشكل دائم .. وبمنطقهم لازم أعين عندي واحد منهم يلازمني 24 ساعة في اليوم عشان يقوللي لأ حاسب ده حرام أو.. ماشي ده حلال ... وده ب27 حسنة وده بحسنة واحدة .. وياللا تعالي عشان تقرأ كذا عشان تخش الجنة ..
بالذمة ده منطق أمال هما قالوا استفتي قلبك ليه...
ياسادة احنا واقعين في فخ ولازم ننتبه
ومعلهش اذا كان كلامي قاسي شوية لأنهم أفعالهم تعكنن...
آخر الإحصائيات عن مصر
نشر الساعة: 05:04 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

* الأحوال المالية (ديون) إجمالي ٦١٤ مليار جنيه.. (الفقر) ٣٥% من الشعب تحت خط الفقر، أقل من ١ دولار في اليوم. (نقود مهربة) ٣٠٠ مليار دولار خرجت من البلاد.. (الجنيه المصري: الدولار) ٨٥ قرشاً سنة ١٩٨١م و٦ جنيهات سنة ٢٠٠٥م..

* الأحوال الصحية (السرطان) تضاعف ٨ مرات.. (الذبحة الصدرية) ٢٠% من الحالات شباب تحت الأربعين.. (البلهارسيا) أعلي نسبة في العالم.. (السكر) ٧ ملايين.. (التهاب كبدي) ١٣ مليوناً.. (فشل كلوي) أعلي نسبة في العالم.. (شلل الأطفال) موجود في ٦ دول في العالم فقط منها مصر.. (الاكتئاب) ٢٠ مليون مواطن..

أمراض نفسية.. (أخري) ٦ ملايين.. (التدخين) ٨٠% من البالغين مدخنون.. (التلوث) أعلي نسبة في العالم، ويؤدي تلوث الهواء ومياه الشرب، والتدهور في التربة، والمناطق الساحلية إلي خسائر تعادل ٣٠ مليار جنيه.. (الإنفاق الحكومي) ١٠ دولارات للفرد سنوياً.

* الأحوال الاجتماعية.. (القضايا) ٢٠ مليون قضية بالمحاكم، أقدمها من ٣٨ عاماً حتي الآن.. (البطالة) ٢٩% من القادرين علي العمل أي حوالي ٣ ملايين شاب.. (الانتحار) ٣ آلاف محاولة سنوياً.. (حوادث الطرق) ٦ آلاف قتيل سنوياً و٢٣ ألف مصاب..

(الطلاق) ٢٨% من حالات الزواج سنوياً منهم ٢٠% في العام الأول.. (العنوسة) ٧ ملايين عانس منهن ٤ ملايين فوق ٣٥ عاماً.. (الهجرة للخارج) ٤ ملايين مهاجر منهم ٨٢٠ ألفاً من الكفاءات و٢٥٠٠ عالم في تخصصات شديدة الأهمية.. (الأمية الحالية) ٢٦% من الشعب المصري.. (الأمية المستقبلية): ٧% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب الفقر إضافة للهاربين بعد الدخول.. (التعليم) دروس خصوصية، كتب خارجية، جامعات خاصة للربح فقط..

(عمالة الأطفال) نصف مليون طفل.. (أطفال الشوارع) طبقاً لتقرير الأمم المتحدة ١٠٠ ألف طفل ـ (عشوائيات) ٣٥ منطقة عشوائية بالقاهرة فقط.. (موظف الحكومة) معظمهم تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب.. ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يومياً.. (تجارة المخدرات) ٦ مليارات دولار سنوياً.. (مشاكل أخلاقية) رشوة، محسوبية، بلطجة، زواج عرفي، امتهان وتحرش بالنساء، ألفاظ بذيئة، غش جماعي، تسول.

* (الأحوال السياسية): سيطرة وفساد ومراكز قوي، تزوير انتخابات، قمع المعارضة، اعتقالات، انتهاك لحقوق الإنسان، إلغاء دور النقابات والجمعيات الأهلية.. (مشاريع قومية متوقفة أو خاسرة) القضاء علي الأمية قبل عام ٢٠٠٠، زراعة الصحراء الغربية بالقمح، (وادي السليكون، محطة الطاقة النووية، جامعة د/أحمد زويل مشروع فوسفات أبوطرطور، وادي توشكي، ٢.٣ مليار جنيه خسائر بشركات القطن،

و٨ مليارات جنيه خسائر شركات الغزل والنسيج، و١٢ مليار جنيه العجز الإجمالي لسكك حديد مصر، خسائر ١٠ مليارات جنيه بقطاع الإذاعة والتليفزيون والله أنا مكسوف بلادي أصبحت لعبة في أيدي قلة من المنتفعين.. ولذلك عليك يا شعبي أن تصنع (سفينة جديدة) لتنجو بنفسك إلي بر الأمان، لأن البلاد غارقة.. غارقة، ولكم في نوح عليه السلام أسوة حسنة!!
الإسلام والمتأسلمين
نشر الساعة: 04:57 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

يعجبني كثيرا علاء الأسواني سواء في رواياته أو في آرائه السياسية ..وهو محق في كل ما قاله عن ظاهرة التأسلم وهو ما أظنه التعريف الحقيقي للظاهرة _ هناك متدينون حقيقيون يرون الإسلام علي حقيقته _ ولكن ما أقصده هم المتاجرون بالدين من شيوخ الفضائيات .. والمتربحون من شيوخ الأزهر الذين يرفضون التطور كما أنهم قد أعلنوا أنفسهم أوصياء علي الدين وعلي الناس .. والذين يرفضون أن يتكلم غيرهم في الدين بدعوى التخصص .. ويسمون أنفسهم بالعلماء .. كل من درس 4 سنوات في أحد فروع الدين في الأزهر وحصل علي تقدير مقبول بالعافية .. أو من نجح في الحصول علي دراسات عليا في جزء أكثر تخصصا يتصور أن لديه الحق في أن يمنعني عن الكلام أو التفكير وما عليّ إلا أن أغلق عقلي واستمع لما يقول وأنفذه بغير تفكير .. يخرج أي من المفكرين (اللي مش تبعهم) وينادي بتطوير التشريعات بما يتناسب مع العصر أو لو حتى تجرأ وأفتي في أمر ..يجد نفسه في سلخانة الأزهريين يهمون بذبحه ...وللعلم هؤلاء يأكلون في بعض كما يفعل التجار في نفس الصنف .. كل منهم عينه علي (الأبيج) سواء من قناة تليفزيونية أو صحيفة أو إذاعة أو منتدى أو جمعية أو ملتقي إلي آخر تلك السبوبات ....كل هؤلاء متأسلمون..
هناك أيضا من يتخذون الدين ستارا أو خشبة مسرح يقفون عليها ليؤدوا أدوارا لا تتصل بحقيقتهم محققين أهداف غير سوية ... هؤلاء متأسلمون ..
الشباب الذي يستسهل ويملأ المدونات بما لم ينزل الله من سلطان .. معلنين عن أوكازيونات (دائمة وليست موسمية) علي شاكلة قل كذا 100 مرة تدخل الجنة.. ولم يكلف أي واحد نفسه في أن يقرأ ليستزيد من العلم في كافة المجالات ومنها علوم دينه...متأسلمون
من يرفضون العلم بحجة الدين (نقل الأعضاء مثلا) متأسلمون..
من ينعتون الدول الصناعية الكبرى التي نعيش علي إنتاجها بنعوت مثل الكفرة والماجنين .. متأسلمون
من يترك عمله لمنعه من الدخول بالجلباب القصير والزعطلون اللي تحته وذقون تخض العفريت متأسلمون
الخيام المتحركة التي تعطي المجال للحرامية والنصابين في التشبه بها وتنفيذ جرائمهم.. التي لم تكلف نفسها أن تقرأ بتمعن لتعلم أن ما تفعله ليس فرضا إطلاقا ...متأسلمون
المشير محمد عبد الحليم ابو غزالة
نشر الساعة: 04:51 م بتاريخ: الأحد 12 أكتوبر 2008
الكاتب: سمير زين العابدين

أنعي إليكم رجلا وطنيا مخلصا تفوق في كافة المجالات التي طرقها .. أحبه زملاؤه وقادته ومرؤوسيه وكان تفوقه محل إعجاب الجميع ... لم يكن قدره كبيرا داخل وطنه فقط بل تعداه ليكون محل تقدير الجميع في كافة أنحاء الدول التي تعاملت معه لعلمه وذكائه ووطنيته ..
علي المستوي العسكري لم يكن مجرد ضابط ناجح فقط حاصل علي دراسات عسكرية عليا في مصر والاتحاد السوفييتي الأسبق وهو الأجنبي الوحيد من خارج الولايات المتحدة الأمريكية الحاصل علي دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية ..بل كان مفكرا عسكريا واستراتيجيا علي أعلي مستوي وله العديد من المؤلفات التخصصية وكذا العسكرية والسياسية ..
لم يكتفي الرجل بالدراسات العسكرية التي برز بها بل تخطي ذلك ليكون له العديد من الدراسات المدنية أبرزها حصوله علي شهادة عليا في التجارة وإدارة الأعمال من جامعة القاهرة . . كما كان يجيد اللغات الإنجليزية والروسية والفرنسية .
ولد عام 1930 بمحافظة البحيرة .. وتخرج في الكلية الحربية عام 1950 ..خاض حرب فلسطين عام 1948 وهو لا يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك في ثورة 23 يوليو عام 1952، حيث كان من الضباط الأحرار، وشارك في حرب السويس عام 1956 وفي حرب أكتوبر 1973 كقائد لمدفعية الجيش الثاني الميداني وكان له دورا بارزا في عمليات حصر ثغرة الدفرسوار وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين .
عين رئيسا لأركان المدفعية ثم ملحقا عسكريا بالولايات المتحدة ثم مديرا للمخابرات الحربية .. وتولى وزارة الدفاع المصرية قبيل اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات عام 1981، ورقي إلي رتبة المشير عام 1982 وعين نائبا لرئيس مجلس الوزراء وبقي في منصبه إلي أن أقيل عام 1989 ..
من مآثره أنه أول من خطط العديد من المشروعات للتيسير علي أفراد القوات المسلحة .. وأول من قاد مشاركة القوات المسلحة بشكل بناء ومؤثر في التنمية الاقتصادية ومجالات البنية الأساسية والخدمة الوطنية .. ويذكر له التدخل لنجدة وإزالة آثار العديد من الكوارث التي حدثت داخل الوطن خلال فترة توليه الوزارة .
تولي إعادة النظام والسيطرة في أحداث الأمن المركزي وحينها كان مستغربا أن تعود القوات المسلحة إلي ثكناتها بعد أن امتلكت زمام الأمور كاملة لكن وطنيته وإخلاصه كانا أكبر من أي منصب أو سلطة ..
وحينما علا نجمه وأصبح اسمه علي لسان كل المصريين أقيل بشكل مهين , ليس له ولكن لمقيله ..
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال